التوترات النفسية التي قد يتعرض لها الطلبة

التوترات النفسية التي قد يتعرض لها الطلبة:

يتعرض بعض الطلبة للقلق والإحباط النفسي بسبب حنينهم للوطن و الأهل و الأصحاب حيث يظل تفكيرهم مرتبطاً بالمملكة العربية السعودية أو بما يعرف باللغة الإنجليزية  Homesick، وتكبر هذه المشكلة عند بعض الطلبة إذا لم يعمل الطالب/ـة على الخروج من هذه الحالة بإشغال نفسه بالدراسة وتكريس جهده لأجل الهدف الذي جاء لأجله، كما يمكن التغلب على هذه الحالة بإنشاء علاقات صداقة أخوية سوف يساعد الطلبة على التغلب على الإنطواء الذاتي والوحدة، وقد ينتج عن عدم التغلب على هذه المشكلة الشعور بالضيق النفسي، القلق ، الإكتئاب ، العصبية، الرغبة بالإنعزال عن الناس، الحزن الشديد.

كما ستؤثر هذه المشكلة التي قد تتطور إلى مرض نفسي بشكل سلبي على تفاعل الطالب الإجتماعي، سواء في المحاضرات أو خارجها. وسيعيقه هذا عن الإبداع والتحصيل الدراسي. أيضاً معظم من يصاب بهذه الأعراض، في الغالب لا يعلم ما الذي يحصل معه، وبالتالي فور إصابته بالأعراض، يبادر بإيقاف دراسته ومغادرة البلد والعودة لأهله. والإصابة بهذا المرض النفسي في الغالب سببه أفكار يدخلها الطالب إلى عقله أو عواطف يثيرها في قلبه.

ويلاحظ على بعض الطلبة المبتعثين التخوف من التعثر الدراسي واللوم الإجتماعي والذي يصاحبه لذا فإن عليهم تركيز جهودهم على التحصيل الدراسي و التغلب على حاجز اللغة بالإستعانة بمشاهدة التلفزيون وسماع الراديو وقراءة الصحف وممارسة المحادثة بهدف إجادة مهارات اللغة الإنجليزية، والتي بدورها تكون عاملاً مهماً للإندماج و التأقلم في المجتمع دون التخلي عن القيم الإسلامية.

كما يتعرض بعد الطلبة للصدمة الثقافية أو عدم تقبل ثقافة الغير حيث يجد بعض الطلبة صعوبة في التعامل مع ثقافة تختلف عن ثقافته ودينه وعادته مما يجعله انطوائياً ويشعر بالوحدة والإكتئاب، وانعدام الثقة،.. وليعلم الطالب أو الطالبة الذي يمر بحالة نفسية كهذه أن الأمر نفسه هو ما يمرّ به غالباً الجميع، وأن الآلاف من المبتعثين والمبتعثات من حولك تحاصرهم بعض المخاوف، والأفكار تماماً، وعليه يتطلب على الطالب ما يلي:

  • أن تكرس وقتاً أطول للدراسة وبشكل تدريجي.
  • أن تضع خطة زمنية دقيقة لمواجهة التحديات: إختبار اللغة المعياري مثل الآيلتس ، الجيمات.. الخ.
  • أن تعود نفسك على طرح الأسئلة على المختصين: سواءً بالملحقية الثقافية، أساتذة المعهد، أو مسئولي القبول في الجامعات..الخ، للإفادة بالشكل الصحيح لما لديهم من خبرة في هذا الشأن بدلاً من طرحها على الطلبة الآخرين.
Print Friendly, PDF & Email

يمكنك تقييم الموضوع

(6 من 11 وجدوا أن هذه المادة مفيدة)