الملحق الثقافي يطلع على مبادرة مدارس الرياض الافتراضية

التاريخ: 
20-09-2017

 

بدأت المدرسة الأفتراضية السعودية في المملكة المتحدة الاستعداد لاستقبال الطلاب والطالبات من أبناء المبتعثين والموفدين الراغبين في الالتحاق بفصولها الدراسية حيث يتم حالياً العمل على اعداد الجداول الدراسية للمرحلة الدراسية واتمام اجراءات التسجيل للطلاب والطالبات. وكان الملحق الثقافي الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي قد استقبل بمكتبة بلندن وفد يرأسة مديرعام مدارس الرياض الاستاذ عبدالرحمن الغفيلي  وقدم خلال الاجتماع عرضاً مرئياً عن تفاصيل استئناف مبادرة "مدارس الرياض الأفتراضية" حيث اطلع الدكتور المقوشي على خطة العمل ومراحلها وكيفية التدريس عن بعد لابناء الطلاب المبتعثين والموفدين هذا ويجدر الاشارة الى ان الدكتور المقوشي وقع الاتفاقية التعاونية مع مدير عام مدارس الرياض بمكتبه بلندن في 04/08/2017 م وتهدف المبادرة الى التعلم عن بعد عن طريق "مدرسة الرياض الافتراضية" هذا وتعد المبادرة أول منصة تعليم عن بعد لأبناء الموظفين السعوديين في الخارج والمبتعثين لتقديم دروس الهوية الوطنية.

وأوضح الدكتور المقوشي أن المبادرة تأتي انطلاقا من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله  على حماية الهوية الوطنية لمواطنيها المبتعثين وأبنائهم، وأنطلاقا من مسؤولية الملحقيات الثقافية في هذا الخصوص ، مشيرا الى توجيهات معالي وزير التعليم الدكتور احمد بن محمد العيسى في الإستفادة من تقنيات التعليم والتعلم عن بعد في التعليم العام ضمن استراتيجية الوزارة في نشر ثقافة التعليم الإلكتروني في مراحل مبكرة من التعليم المدرسي وفق رؤية المملكة 2030 .

وبدوره أوضح الاستاذ عبدالرحمن بن راشد الغفيلي مدير عام مدارس الرياض أن من شأن هذه المبادرة أن  تساهم في إكساب المعارف والمهارات اللازمة في مواد الهوية الوطنية : التربية الإسلامية، واللغة العربية، والإجتماعيات للطلاب والطالبات من أبناء وبنات المبتعثين والموظفين السعوديين في الخارج ، مؤكداً أن المبادرة ستطبق المقررات الدراسية التي أقرتها وزارة التعليم وفق منهج تفاعلي يراعي حاجات الطالب أو الطالبة والمستوى المعرفي والمهاري لكل منهم في المواد التي ستدرس ضمن هذه المبادرة في أيام السبت من كل أسبوع مابين الساعة التاسعة صباحاً والساعة الثالثة عصراً، مشيرا الى أنه سيمنح أولياء الأمور حرية الإختيار للمستوى المناسب لابنائهم فعليا في المقررات الدراسية التي سيتم تدريسها، وذلك بغض النظر عن العمر أو المرحلة الدراسية التي يدرس بها الطالب أو الطالبة في نظام التعليم الإنجليزي.