كرمت خلالها الملحقية .. خالد الفيصل يتوج الفائزين بجائزة الاعتدال

التاريخ: 
12-11-2018

 

كرم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز، الفائزين بجائزة الأمير خالد الفيصل للاعتدال، بحضور محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، ونائب أمير منطقة مكة عبدالله بن بندر..
وقال الأمير خالد الفيصل "أتقدم بالشكر والتقدير لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين على النقلة الحضارية التي يشهدها الإنسان السعودي ويشهدها العالم أجمع، مضيفا أن الطريق مفتوح أمام الجميع للوصول للمركز المرموق الذي نهدف إليه جميعا.

وأضاف "إن ما وصل إليه مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال منذ أن كان كرسيا وحتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم خطوات جيدة ومباركة تشكر عليها جامعة الملك عبدالعزيز التي بذل القائمون عليها عملا جادا لتصل الجائزة والمركز إلى هذا المستوى الذي نشهده اليوم، سائلا الله أن يستمر هذا التقدم وهذه الروح الطموحة".

واستعرض أمير مكة تاريخ المركز الذي بدأ بكلمه ألقاها في جامعة المؤسس قبل نحو 7 أعوام، وقال "تلك الكلمة التي حملت عنوان منهج الاعتدال السعودي تحدثت عن منهج المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها وحتى اليوم وهو منهج الاعتدال في السياسة والتعليم والثقافة والمسائل الاجتماعية ومشاريع التنمية وفي شتى المجالات الأخرى".

وأضاف "بعد تلك الكلمة أنشئ الكرسي في جامعة المؤسس، ثم ألقيت كلمة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، أعقب ذلك أن تحول الكرسي إلى مركز وأصبح له جائزة وهذا المجال يتسع لكل محب لهذا الوطن، ومن ثم يتولون نشره بدءا بالأسرة ثم الآخرين"، وختم تصريحه بالتأكيد على أن المملكة متمسكة بهذا النهج الذي بنيت عليه.

وخلال الحفل عرض فيلم تعريفي عن الجائزة والفائزين، والتي استقبلت نحو 372 عملا تنافسيا ركزت في مشاريعها على محاربة التطرف والغلو، وبلغ إجمالي قيمة الجائزة مليون ريال على النحو التالي: 200 ألف ريال للأفلام القصيرة، و100 ألف ريال للرسوم المتحركة، و50 ألف ريال للتصوير، و50 ألف ريال للفنون الرقمية، و100 ألف ريال للدارسات الإحصائية، و150 ألف ريال للترجمة، و100 ألف ريال للمبادرات الإبداعية الفردية، و150 ألف للمبادرات المؤسساتية الإبداعية.

وقد منحت الجائزة لمعالي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي والمشرف العام على مركز الحرب الفكرية، نظير جهوده في نشر الاعتدال والوسطية وقيم الإسلام الحقيقة ومحاربة التطرف عبر مختلف المناصب التي تولاها وبعد مسيرة طويلة في عمله بالسلك القضائي وتدرجه في العديد من المناصب التي أدارها بحنكة وقدرة، وساهمت في اختياره أميناً عاماً لرابطة العالم الإسلامي في منتصف العام 2016.

وخلال حفل التكريم استلم الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية لدى بريطانيا درع تكريم الملحقية الثقافيه بجائزه مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال. حيث قدم الدكتور المقوشي خلال التكريم شكره وتقديره للأمير خالد الفيصل على تبني هذا المركز الفريد من نوعه وعلى هذه الرعاية الكريمة للجائزة ودعمه السخي حيث جاءت الجائزه هذا العام متميزة في رؤيتها ورسالتها وأهدافها من خلال تحفيز الأفراد والمؤسسات والقطاعات المجتمعية ، لتعزيز مفهوم الاعتدال والوسطية، وقال د. المقوشي ان الملحقية اعتنت بنشر الوسطية والاعتدال والحوار الحضاري الايجابي فـي المجتمع البريطاني من خلال البرامج والأنشطة الطلابية التطوعية وكذلك من خلال الأندية الطلابية السعودية والجمعيات العلمية الطلابية السعودية فـي الجامعات البريطانية مشيراً إلى الملتقى الأول للعمل التطوعي الذي نظمته الملحقية فـي مقر أكاديمية الملك فهد بلندن هذا العام والذي تم خلال تبادل الخبرات والتجارب بين الطلبة السعوديين المبتعثين فـي مجالات العمل الإنساني والتطوعي الذي يهدف إلى المساهمة فـي صناعة الصورة الإيجابية عن المملكة والمجتمع السعودي.