لقاء معالي وزير التعليم العالي

التاريخ: 
17-04-2009

في لقاء مفتوح عقده معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري مع المبتعثين السعوديين في بريطانيا ، في مقر الملحقية الثقافية الجديد بمنطقة " تشيزيك" في ظاهر العاصمة البريطانية - لندن.
ألقى معالي وزير التعليم العالي كلمة أمام المبتعثين نقل فيها تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله ، المفعمة بالتمنيات لهم بالتوفيق في مسيرتهم العلمية التي ابتعثوا من أجلها وان يعودوا إلى وطنهم منجزين مفيدين لدينهم ثم وطنهم .
وأعرب معاليه عن سعادته بلقائه بالمبتعثين والمبتعثات ، وهو اللقاء الذي استمع خلاله إلى آرائهم ومقترحاتهم حول شتى أمور دراستهم ، فأشار إلى انه جرى التنسيق مع الملحقية الثقافية في بريطانيا لتنظر فيها وتبادر إلى معالجة الصعوبات التي قد تعتري مسيرتهم التعليمية.
وكانت الملحقية الثقافية في بريطانيا قد أعدت لمعالي وزير التعليم العالي أثناء لقائه بالمبتعثين برنامجا حافلا سلم خلاله شهادات تقدير إلى المسئولين والعاملين في الملحقية وهم د. مصطفى البار، د. هشام خداوردي ، أ. أحمد صبري ، د. محمد ضياء ، أ. محمد مرسي ، أ. عبدالله هلال ، أ. حسين حموده ، أ. هويدا شاه ، أ. سهام زريق .
وقد قدمت هذه الشهادات لقاء عملهم المتميز . كما قدمت شهادات لرئاسة أندية الطلبة السعوديين في دورتها السابعة والعشرين نظير جهودهم مع أخوانهم المبتعثين التي بذلوها خلال فترة رئاستهم .
وقد تضمن الحفل فقرات متنوعة شملت كلمة المبتعثين أعقبه نشيد أعد خصيصا بهذه المناسبة ،وألقى كلمة الطلاب المبتعثين الطلب ياسر بن عبدالرحمن السحيباني رحب فيها بمعالي الوزير وسعادة الملحق وأشاد بافتتاح المبنى الجديد للملحقية معرباً عن رغبة الطلاب في أن تشمل الزيادة الأخيرة التي قررت لهم ولمرافقيهم في البعثة . كما أشار إلى رغبة الدارسين على حسابهم الخاص في الالتحاق بالبعثة .

وأما النشيد الذي رحب فيه  المبتعث الطالب ربيع حافظ بالضيوف ، فقد جاء فيه :
روح الحــــب تهتف باشتياق       تنــــــــــادي بالمحبة والثناء
وترسم لوحة الإعجاب شكراً         لمن شادوا لنا صرح العطاء

ويذكر أن الحفل حضره عدد من أصحاب المعالي ووزراء الجامعات السعودية  ووكلاء وزارة التعليم العالي والملحق الثقافي والمسئولين في الملحقية وجمع غفير من المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم .
ويشار إلى أنه خلال جولة الوزير الحالية في أوروبا أبرمت وزارة التعليم العالي عدداً من الاتفاقات مع جامعات ومراكز بحوث ومؤسسات تعليمية أوروبية وذلك لتحقيق صلات مشفوعة بعقود مع شركات ومعاهد تقنية ، تهدف إلى رفع مستوى التميز والجودة في المؤسسات التعليمية  بالمملكة . وقد توقع معاليه أن تحتل جامعتان أو ثلاث جامعات سعودية مراتب متقدمة في التصنيفات الأكاديمية العالمية ومنها تصنيف شانغهاى والتايمز.

أبرز ماورد في لقاء معالي الوزير
1-  أهاب معالي الوزير بالطلاب المبتعثين أن لا يقتصر تخرجهم  على الجانب المعرفي فحسب ، بل يجب أن  يتعداه إلى التفاعل مع المجالات الأخرى الإنسانية والاجتماعية والثقافية ، والتمرس بأساليب التقنية الحديثة في البلد المضيف دون الإخلال بثوابت عقيدتنا. وبهذا الصدد أكد معالي الوزير انه على كل خريج أن يقيم شبكة من العلاقات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية المتميزة حتى يكون في المستقبل حلقة وصل تهدف إلى عقد الشراكات والتوصل إلى صيغ عملية للتعاون .
2-    وجه معاليه بإلحاق الطلاب الدارسين على حسابهم الخاص في مراحل ( الماجستير والدكتوراه والزمالة الطبية) والمتواجدين في الأراضي البريطانية حتى يوم الثلاثاء 11 ربيع الآخر 1430هـ الموافق 07 ابريل 2009م. ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي فورا، في حين وجه معاليه بالنسبة لمبتعثي مرحلة البكالوريوس بأن يتم إلحاقهم بالبعثة في بلدان أخرى خارج بريطانيا مثل كندا وأمريكا. (وقد نوهت الوزارة لاحقا بأن إيقاف الإلحاق بعد هذا التاريخ يعود الى مصلحة الطلبة أنفسهم نظراً لكثرة أعداد الطلاب مقارنة بالمقاعد المتاحة بالمعاهد والجامعات البريطانية؛ الأمر الذي أدى إلى تكدسهم بما يفوق الطاقة الاستيعابية لهذه المعاهد والجامعات، وهو ما يقلل استفادة المبتعث من إمكانية تجاوز مرحلة اللغة أو الحصول على البرامج العلمية الجيدة).
3-  منح معاليه الملحق الثقافي في بريطانيا صلاحية تسهيل الإجراءات المتعلقة بإلحاق زوجة ومرافقي المبتعث أوالموفد إلى بريطانيا بالبعثة وتمديد البعثات لمن يتحقق له الفائدة منها فضلا عن الأمور الأخرى التي تصب في مصلحة المبتعث دون الإخلال بالعملية العلمية.