رفع الملحق الثقافي السعودي في بريطانيا أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بمناسبة ميزانية 2018.

التاريخ: 
21-12-2017

الملحق الثقافي: القيادة الكريمة تضع في أهم أولوياتها التعليم كحاضنة لبناء الإنسان وانطلاق لمختلف جوانب النهضة والتطوير في بلادنا

 

رفع الملحق الثقافي السعودي في بريطانيا الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهم الله – بمناسبة إطلاق أكبر ميزانية في تاريخ المملكة، مؤكدا أنها جاءت نتاج لتطوير وتخطيط القيادة الكريمة لتخرج بإنجاز تاريخي في لغة أرقام الميزانية عبر تاريخ الملكة العربية السعودية.


وقال الملحق الثقافي السعودي في بريطانيا في تصريح له بهذه المناسبة، أن الإجراءات الأخيرة التي انتهجتها القيادة في المملكة العربية السعودية مؤخراً والتي من أهمها تقنين الانفاق، ساهمت بشكل ايجابي في تحسين أداء الميزانية بشكل ملحوظ خلال هذا العام، مثمناً أداء رؤية المملكة 2030 الضابط لإيقاع التنمية في المملكة العربية السعودية، بشفافية ملموسة بات متاح معها للمتابع غير المختصص أن يقرأ اتجاهات الميزانية وأهدافها بشكل ميسر قد يندر وجوده في العالم.

 
وذكر الدكتور المقوشي، أن ما تضمنه ميزانية المملكة العربية السعودي للعام 2018 من تخصيصها لما يجاوز 192 مليار للتعليم متضمنة نفقات وبرامج ومشاريع رؤية 2030 بمبلغ 5 مليارات، يأتي ضمن توجهات القيادة الكريمة لدعم الاستمرار في تحسين مستوى المواطنين معيشيا كهدف من أهم اهدافها، معتبرا ً أن هذا المخصص من شأنه أن ينعكس بايجابياته على رفع وتيرة تحسين منظومة التعليم ودعم اصلاحاته بكافة القطاعات، في تأكيد واضح بأن القيادة الكريمة تضع في أهم أولوياتها التعليم كحاضنة لبناء الإنسان وانطلاق لمختلف جوانب النهضة والتطوير في بلادنا، وموضحا أن قراءة  أهداف الميزانية تؤكد أن الدولة -رعاها الله- متجهة بشكل جاد تجاه تطوير منظومة التعليم وتنمية القدرات والموارد البشرية وبناء المستقبل، حيث سيتيح مخصص هذا العام  لوزارة التعليم فرصة الاستمرار في دعم برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لاستكمال تطوير هذا المشروع الوطني المميز.


واضاف الملحق الثقافي في بريطانيا، أن توجهات الاستمرار في زيادة الانفاق على قطاعات الدولة الأخرى ذات المساس المباشر بتنمية المواطن سيعزز من فرص تلك الجهات في الاستمرار في تنفيذ برامج الابتعاث لديها بما يتوازى مع برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، مما يؤكد اصرار القيادة الكريمة وعزيمتها الصادقة نحو مواصلة تنفيذ برامج الابتعاث واستدامتها.